|
|
شكرا لقناة العربية
الأحد, أغسطس 20, 2006
في احدى برامج بانوراما لقناة العربية في يوم السبت الموافق 19 اب اغسطس و الذي كان يلقي الضوء حول اللقاء المتلفز الذي اجراه رئيس جمهورية ايران احمدي نجاد مع قناة ال سي بي اس الامريكية,كان احد الضيوف الذي يمثل النظام الايراني في البرنامج و هو السيد صباح زنگنه الذي كان يشغل منصب المندوب الايراني في منظمة المؤتمر الاسلامي في جدة و بينما كان السيد زنكنه يحاول تبرير كل الاعمال الذي يقوم به زملائه في النظام الايراني من تدخلات في المنطقة و قضايا اخرى حتى وصل الامر الى ان سئل السيد صباح زنكنة حول السياسة و النهج الذي يتخذه النظام الايراني في مواجهة و قمع الاهوازيين المطالبين بحقوقهم فاجاب السيد زنكنة ان الاهوازيين الذين قاموا بتفجيرات في الاهواز هم من مرتزقة النظام البعثي و لكن هذه الاجابة السخيفة لفتت انتباه مقدمة البرنامج لترد عليه بان النظام البعثي قد ولى و لم يكن له وجود حتى يدعم الاهوازيين بالسلاح و المعدات و لكن كعادة الكذاب فان صناعة الكذب و الافترء لا تنقصهه فاجاب مرة اخرى ان البريطانيين المتواجدين في الجنوب العراقي هم من يدعم الحركة الاهوازية و هذا الكلام هو محل سخرية و افتراء على الواقع و كما يعلم الجميع فان الجنوب العراقي تحت احتلال ايراني من عدة جوانب و حتى جيوش البريطانية ايضا تقع تحت نيران و هجوم من قوات الموالية لايران للمحاولة من عدم تكرار دعم او طرح قضية ايران على الصعيد الدولي و ابراز قضايا مهمة مثل قضية الاهواز ذو الطابع الاستراتيجي في المنطقة.نحن اذ نشكر قناة العربية لطرحها السؤال المحرج للايرانيين في هذا البرنامج و نسئل الاخوة العاملين في قناة العربية سؤالا:ان المخاطر التي تاتي من النظام الايراني و تتتجه الى منطقة الخليج و العالم ليست من الخفايا و الغيب بل انها ظهرت و تظهر بشكل جلي في الليل و النهار و اخرها تداعيات الحرب اللبنانية التي راح ضحيتها الشعب اللبناني و بنيته التحتية و كان قرار الحرب قد صدر من جانب النظام الايراني قبل ان يكون من الشعب و الحكومة الشرعية اللبنانية و لكن بالتالي انفرض على الشعب اللبناني هذا الحرب الغير متكافيء و كما ان الوضع المتدهور في العراق و جعل عصابات و مليشيات تيسطر على الارض في العراق هو من اهداف و سياسات ايران الاسترتيجية في المنطقة يطرح السؤال هنا انه لماذا الاعلام العربي الذي من الافضل ان يكون منبه و مساعد لمصلحة البلدان العربية يتجاهل الحقائق و الاولويات المطلوبة لتلك البلدان العربية و يعكس الاحداث في المنطقة بالشكل الذي يستفيد منها الطامعين و ليس الدول العربية في المنطقة. و كان بالاجدر لما يكون البرنامج و الاسئلة التي تطرح حول دور ايران الايجابي في القضايا العربية في المنطقة ,ان يعكسوا بشكل مباشر الاساليب التي يتخذها النظام الايراني ضد الاهوازيين حتى تكون البينة اكثر واضحة و جليئة على المتهم و لا يكون الحديث فقط على مستوى شفوي و غير مستند.ونحن نؤمن ان الوضع العربي المتدهور يوميا سوف يقود الدول العربية الى اعادة النظر في التفكير و التصرف تجاه القضية المهمة و الاستراتيجة الاهوازية لانها سوف تكون القشة التي تقسم ظهر البعير كما يقول المثل و كما ان بعض الدول التي ترى ان النظام الايراني خطرا لامنها و السلم العالمي تعمل بشكل منطقي و عقلاني و حسب المصلحة التي تاتي من دعم هذه القضية و لكن نحن نريد ان تكون الدول العربية لا تترك الساحة الاهوازية و تاتي بعد حسم الامر كما فعلت في العراق و لبنان لانها سوف تضيع المصلحة المطلوبة.و ايضا كان من احد الضيوف البرنامج السيد عليرضا نوري زادة الذي اجاب عن سؤال حول انتقاد احمدي نجاد لسياسة بوش و رد نوري زادة قائلا:ان احمدي نجاد هو الذي يجب ان يحاسب حول الاعمال التي يرتكبها و منها عملية قتل السيد اكبر محمدي الذي اعتقل في انتفاضة الطلاب في عام 99 و لم يذكر السيد نوري زادة القومجي العنصري اسماء الاهوازيين العشرة الذي تم الحكم عليهم بالاعدام زورا من قبل محكمة غير شرعية و من دون توكيل وسيلة للدفاع انفسهم و هذا الموقف المخزي لنوري زادة سوف يكتب له في قاموسه الاسود و عند الاهوازيين.
ا-ياسر
|
permalink
| yamamah11
|