تعلموا من كندا يا دجالين طهران
الخميس, نوفمبر 23, 2006
في الجلسة التي عقدت مؤخراً في الجمعية العامة للامم المتحدة تم التطرق و النقاش حول الانتهاكات التي يرتكبها النظام الايراني بحق الانسانية و خاصة بحق الاقليات العرقية و الدينية و ايضا ناشطي حقوق الانسان . و كان لدولة كندا الدور المهم لطرح هذه القضايا على طاولة الامم المتحدة.و لا يخفى على احد ان كندا التي تعرف بمواقفها المحايدة و بمجتمعها المدني الذي يحتضن جميع الافراد و التكتلات و الافكار بغض النظر عن خلفياتهم العرقية و الطائفية و الفكرية قد تبنت هذا القرار من اجل ايصال اصوات المستصرخين عندها من الاهوازيين و غيرهم من الشعوب المضطهدة في ايران و المقيمة على ارض الديموقراطية الحقيقية كندا الى العالم.و الكل يعرف ان بامكان كندا الغض النظر عن طرح هكذا قضايا ضد ايران لتفادي ضياع حجم كبير من التبادل التجاري و الصناعي بينها و بين ايران و الذي يصل الى مليارات الدولار الا ان حكومة كندا الديموقراطية قد رجحت السير على سبيل دعم الحرية و المازرة معها على طريق المادي الذي ينتهي بتائيد نظام الديكتاتوري مثل نظام الملالي في طهران .
ان ما قامت به حكومة كندا في الوقوقف ضد سياسات ايران القمعية يمكن وصفه بالموقف الشجاع و لو ان الدول الاخرى (العربية) ,التي تشكو دائماً نفسها من التوغل الايراني في حدودها, ساندت الموقف الكندي في الجمعية العامة لكان النظام الايراني يصبح اكثر في عزلة و حرج في المجتمع الدولي.
ان الرد الايراني الانفعالي التي صدر ضد كندا بعد صدور القرار من الجمعية العامة يشكل تخبط واضح في الموقف الرسمي الايراني حيث يمكن اعتباره بالرد الهزيل و المضحك.و نجد كيف يتهم النظام الايراني حكومة كندا بانها تمارس التمييز ضد مواطنيها و يذكر الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الايرانية ان كندا لم تحترم حقوق المواطنين من اصل الهنود الحمر.و لنا رد حول هذه الادعائات المضحكة الايرانية ضد كندا اولاً:ان كندا و منذ زمن طويل قد اتخذت طريق الليبرالية و الديموقراطية لمجتمعها و تقام انزه انتخابات عامة لتعيين نوع الحكومة على اراضيها و هذا ما لم نراه في ايران من نزاهه في الانتخابات اللهم هناك تسمى انتخابات و في مقدمتها الف مصفاة لتنقية الفرد حتى يكون المرشح فارسي مئة في المئة و مؤمن بالنظام و ليس بالديموقراطية و اركانها فضلاً عن التزوير التي يتم في فرز الاصوات التي يتم بعيداً عن انظار المصوتين و المراقبين الدوليين.
ثانياً ان حكومة كندا و التي تتكون من عدة مقاطعات قد منحت مقاطعة كبك ذا الغالبية الناطقة بالفرنسية التصويت للبقاء مع كندا او الانفصال عنها و بكل حرية قبل اهالي المقاطعة البقاء مع كندا. و نسئل الملالي في ايران هل انتم تتمتعون بهذه الشجاعة لاعطاء الفرصة للشعوب الرازخة تحت احتلالكم لانتخاب مستقبلهم ؟هل تقاسمون الثروة التي تسرقونها من الاهواز بالتساوي مع سكان ارض الاهواز العربية؟ و جوابكم لا لا لا
ثالثاً الحكومة التي تسميها ايران بالعنصرية(كندا) تدعم معظم المشاريع التي توافق عليها الامم المتحدة مثل اتفاقيات سلام و التمويل لمشاريع في جميع انحاء العالم لازالة الفقر و تنمية البشر.و ماذا انتم صانعون؟هل صناعة الارهاب و دعم المنظمات الارهابية ليس من صنعكم؟هل الحروب و المذابح و التدخلات في المنطقة ليس من صنع ملالي طهرن؟هل زرع و بيع المخدرات و تدمير الفرد و المجتمع ليس من صنع النظام الارهابي الايراني؟
و اخيراً و ليس اخراً ان معظم السادة الناطقين باسم الحكومة الايرانية و اعضاء البرلمان الايراني منهم من يحمل الجنسية الكندية و لكن كمثل الحمار يحمل اسفاراً و ليت يتفقهوا هؤلاء انهم درسوا و عاشوا في ظل حرية كندا و اخواتها من الدول الديموقراطية و لكن يريدون ان تبقى الحرية محصوراً بيد ظل الله على الارض؟؟؟؟؟ملالي طهران
ياسر الاسدي --ناشط حقوق الانسان من منظمة حقو ق الانسان الاهوازية-بريطانيا
|
permalink
| yamamah11