voice of ahwaz : grassroots ahwazi media

 

الافراج عن البحارة البريطانيين المحتجزين في ايران..سمَ اخر لايران يتجرعه احمدي نجاد

الأربعاء, أبريل 04, 2007


يبدو ان الازمة التي افتعلها جهاز الحرس الثوري الايراني انتهت بقبول المر بدل الامر.حيث تقبل التيار الاصولي و الرجعي الذي ينضم اليه السيد احمدي نجاد تجرع كاس السم (و الذي عادة يسميه المتشددون بشربت الشهادة)والتراجع عن التصريحات النارية و الشعارات الرنانة و الارتضاء بقبول الامر الواقع و البراغماتية السياسية بدل من عرض المزيد من العضلات المستهلكة و ان كانت بعض من دعاياته تحمل طابعا اسلاموي.و اتضحت الامور ان هذه الغزوة و القرصنة في مياه شط العرب قد تم الاعداد اليها من قبل حراس الثورة الايرانية الذين اتجهوا الى سياسة القرصنة في مياه الخليج عسى ان تكون هذه التجربة تزيد من عمر الثورة و رموزها او تحل عقدة من العقد التي تكاثرت و تكالبت على النظام من جراء التصرفات التي يقوم بها رموز التطرف و التشدد الديني و العرقي في ايران.

كان النظام الايراني و على راسه التيار المتشدد يسعى من خلال عملية القرصنة هو ايصال رسالة مضمونها ان النظام يؤمن بالحرب و يؤمن باباحة اتخاذ كل وسيلة او اي تصرف في حربه على الاخرين .وقد استبق فترة تضييق الخناق عليه بالقيام بهذه العملية الانهزامية ,الا انها اثبتبت للعالم مدى حجم العزلة الدولية و الانزواء السياسي الذي يتعرضه هذا النظام على المستوى الاقليمي و الدولي.

ان السيد احمدي نجاد و الحرس الثوري رأوا مدى قدرتهم على الاستقامة امام الموقف العالمي الموحد تجاههم كما شاهدوا هذا الموقف قبل ايام في مجلس الامن و بعد اعطائهم ثمانية و اربعين ساعة للافراج عن الرهائن,فاستبقواانقضاء المهلة ليعلنوا هزيمتهم و فشلهم في الحصول على مكاسب سياسية و امنية سوى امور ضئيلة كانت قد اخذت من سلتهم في العراق.

ان المطالب التي طلبها الايرانيون مثل الاعتذار الرسمي او الاعتراف بمياهه الاقليمية او اعطاء امتيازات في المفاوضات حول برنامجه النووي لم تنال منها طهران و بالعكس فقد ثبت للعالم مدى همجية و تخلف السلطة التي ينتمي اليها احمدي نجاد و ان محاولاته للتغلب على هزائمه في الداخل و الخارج لم تنجح عبر الضجيج الاعلامي و الدعايات الفارغة مثل اطلاق سراح البحارة اعتباره كرماً من الايرانيين الى الشعب البريطاني و ايضاً الصاق طابع ديني على عملية افراج البحارة حيث ان العالم شاهد عبر الشاشات التلفاز صورة الدين الذي ينتمي اليه احمدي نجاد من اجباره للمراة الغير مسلمة بارتداء الحجاب ليقول للجميع انه يؤمن بالاكراه في الدين و ان الدين الذي ينتمي اليه هو دين الجبر و الجبروت و ليس دين السلام و العدالة و الحرية.

و مهما تبادل الطرفان من امتيازات تحت الطاولة,الا ان الامر اصبح واضحاً ان النظام الايراني مقبل على تحديات داخلية و اقليمية سوف تجعله في موقف هش و لا يمكن تجاوز هذه التحديات في ظل حكومة يتسلط عليها مجموعة من المتشددين الذين لا يؤمنون باحترام حقوق الانسان و المعايير الدولية و الشرعية .

ياسر الاسدي--اهوازي ناشط في مجال حقوق الانسان

|   permalink | yamamah11




Latest

صفعة دولية اخرى في وجه ايران و لا جدوى من قرصنة اي...
وفاة احد رموز الوطنية و السياسية الاهوازية في المه...


دعوة للتظاهر امام سفارة النظام السوري في لندن
النظام السوري يقدم الموت الى الاهوازيين بالنيابة--...
مؤتمر البديل الديموقراطي في المجتمع الشيعي قريباً ...
ارواح الابرياء مقابل النفط--السلطات السورية تسلم ض...
مناشدة عاجلة صادرة من منظمة حقوق الانسان الاهوازية...
اليوم العالمي للغة الأم
منظمة حقوق الانسان الاهوازية تندد بالتجاهل المتعمد...
دعوة الى الحضور في المظاهرة

 

Archives

يوليو 2006
أغسطس 2006
سبتمبر 2006
أكتوبر 2006
نوفمبر 2006
ديسمبر 2006
يناير 2007
فبراير 2007
مارس 2007
أبريل 2007
مايو 2007

Blogs

الاهواز : دولى

فارسي

عربي

al-ahwaz news

  powered by the green star news agency - grassroots ahwazi media