في حين كان الاهوازيون يستعدون حلول شهر الطاعة و العبادة شهر رمضان في وطنهم الاهواز,الا ان النظام الايراني الارهابي المتلبس بلباس الدين اقدم على جريمة اخرى بحق الابرياء من هذا الاقليم العربي الذي يرفض كل اشكال القمع و السياسات التعسفية للسلطات الاهرابي في طهران حيث قام النظام في يوم الثلاثاء باعدام ثلاثة(عبدالرضا النواصري,محمد علي سواري,جعفر سواري) من شباب الاهواز في داخل سجونه المخزية لكي يقول للاهوازيين و العالم انه لا يؤمن باي تشريعات سماوية و انسانية و لا شيء يمنعه من القيام بهذه الجرائم بحق البشرية.
و يحيون الاهوازيون كل عام حلول هذه المناسبة الدينية و التي تدل على عمق تمسكهم بتراثهم العربي و الاسلامي و يتوجهون الى ربهم بالدعاء للخلاص من هذه الزمرة الارهابية الفاسدة و كما يستعدون في هذا الشهر للقيام ببعض النشاطات الاسلامية و التراثية لهذا الشهر مثل التجمع في الديوانيات و ممارسة لعبة المحيبس واقامة مجالس شعر و دعاء تيمناً بهذا الشهر الفضيل.و كما عادته النظام الايراني كل عام يمنع اقامة هكذا مناسبات و برامج تخوفاً منه لاي اجتماع لهؤلاء الشبان العرب يمكن ان يتحول الى مظاهرة او مسيرة ضد سياساته القمعية في الاهواز.
و في العام الماضي شهد شهر رمضان مواجهات بين قوات الحرس و التعبئة للنظام الارهابي مع المدنيين الذي كانوا يحيون ايام شهر رمضان و قد تم اصابة العديد من الاهوازيين و اعتقال الالاف منهم.
و مهما يكون الامر فان الشعب العربي الاهوازي اصبح اقوى من ذي قبل مصمماً على ممارسة مسيرته لنيل حقوقه الانسانية المغتصبة من قبل انظمة الحكم في ايران و قد اصبح يشعر ان لا خيار ثان الا الوقوف امام الهيمنة الفارسية التي بدأت تتكسر بسواعد ابنائه في الداخل و الخارج و انه يتابع كل الاحداث التي تجري على الساحة الداخلية و الخارجية و اصبح يعرف مدى الضعف و الهستيرا التي يعاني منه النظام و ازلامه المتورطين في قضايا ارهاب في ايران و العالم .
عبدالحسين النيسي-بريطانيا