السياسة
السبت, سبتمبر 15, 2007
بقلم عبدالله الاهوازي
المواطن الأهوازي يتطاير ويهوي كأوراق الغابات في الخريف
اذا اتى ذكر المواطن الاهوازي علينا أن نذكر المعاناة الذي يعانيها في جمل وسطور واكثر التصاقا"بالواقع وكل ما نذكره هو يخص المواطن ألاهوازي .انه مقهور مؤرق حلمه مكسور وحقه في الخبز والكرامة مسلوب وعنقه مطوق بحبال الحقد والعنصرية من قبل النظام الفارسي الشوفيني . والوطن الحبيب هو دائما"مفجوع بأبنائه وارضه ومستقبله . ولاكن المواطن ألأهوازي لم ييأس ويصر دائما"على عروبته وسلطانها الضائع .بينما هناك من يتربص به بكل ادوات التربص ونواياه واهدافه البغيضة ويخطط تربصه بأبعاد استراتيجية تمتد لعقود وقد تكون اكيدة الهدم والأخطر منها هدرنا نحن لأنفسنا بأنفسنا. ولانحاول ارتداء اقنعة النفاق تارة امام التزمت وتارة اخرى وراء أسوار الخديعة ونتناسى مايدور من حولنا من أهوال ما يخطط له النظام الإيراني لمحو الشعب العربي الأعزل وبمحاولة اقتلاع اصل الحقيقة من الجذور ولاكن لا يعلم أن هذه الجذور لها افرع راسخة في الوطن الحبيب ولن يقتلعها طوفان الحقد والنفاق مهما تكررت المحاولات مرارا" لتنفيذ سياساتهم الخبيثة ضد ابناء الشعب العربي ألأهوازي . وكل ما ابتكر النظام ألإيراني خطة لمحو الحقائق علينا مجابهة هذه الخطط بحنكة واستغلال الفرص والعمل الجد لصالح القضية الأهوازية العادلة . والسياسة السائدة الحالية لدى النظام هي ترهيب الشعب ومحاولة اخماد كل صوت حق بالاعدامات العشوائية وتلفيق التهم العارية من الصحة لتشويه صورة النضال ألأهوازي السلمي ولاكن كل هذه الأساليب هل تجدي نفعا"مع ارادة الشعب ؟ وعلينا أن نذكر هذه المقولة(اذا الشعب يوما"اراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر) فكل ما دبروا امرا" باء بالفشل وفضحوا انفسهم بأنفسهم ولاكن يبقون يحاولون بحياكة المؤامرات الممزوجة بالحقد والنفاق مما يكنونه في صدورهم الفاقدة البصيرة ضد الشعب العربي السليب . وإذا اردنا حكر هذه المؤامرات علينا ان نتخذ الاسلوب والسياسة العقلانية والتريث أمام كل خطوة ايجابية نقوم بها ولا نخلط الاوراق بين الماضي والمستقبل ويجب ان نعمل بما يخدم القضية ألاهوازية وليس بطعن بعضنا البعض و ندور حول حلقة مفرقة لتضييع الوقت وننسى ما هو اهم من تلك المهاترات وهي القضية الأهوازية العادلة التي لا يعلوا عليها أي شيء في هذا المجال ولا نريد الإستمرار في السبات العميق ولاندع المواطن ألأهوازي يهوي ويتطاير كأوراق الغابات في الخريف .هذه امانة في اعناق كل من يعملون لصالح القضية الاهوازية العادلة بجدية.
|
permalink
| yamamah11